بروكسل – خالد بكداش
أقر مجلس الاتحاد الأوروبي، اليوم، حزمة دعم جديدة بقيمة 20 مليون يورو لصالح القوات المسلحة المصرية، وذلك في إطار “مرفق السلام الأوروبي” (European Peace Facility)، الهادف إلى تعزيز القدرات الأمنية والدفاعية للدول الشريكة.
وأوضح المجلس أن الهدف من هذه المساعدة يتمثل في تعزيز قدرات القوات المسلحة المصرية بما يسهم في دعم الأمن والاستقرار الوطنيين، إلى جانب تعزيز حماية المدنيين. كما ستُستخدم المساعدات في تطوير قدرات مصر على ضمان الأمن البحري في البحرين المتوسط والأحمر.
وأكد الاتحاد الأوروبي أن هذه الخطوة تعكس الأهمية التي يوليها لعلاقاته مع مصر، خاصة في ظل الأوضاع الإقليمية المتقلبة والتحديات الأمنية المتزايدة التي تشهدها المنطقة. وباعتماد هذه الحزمة الجديدة، يرتفع إجمالي الدعم المقدم لمصر عبر مرفق السلام الأوروبي إلى 40 مليون يورو منذ عام 2024.
ويأتي القرار في سياق تطور العلاقات بين الجانبين خلال السنوات الأخيرة، إذ دخلت اتفاقية الشراكة بين الاتحاد الأوروبي ومصر حيز التنفيذ عام 2004، قبل أن يوقع الطرفان في عام 2024 إعلاناً مشتركاً للشراكة الاستراتيجية والشاملة، ما منح العلاقات الثنائية زخماً جديداً ورفع مستوى التعاون في عدد من المجالات الرئيسية.
وترتكز الشراكة الاستراتيجية بين الجانبين على ستة محاور أساسية تشمل العلاقات السياسية، والاستقرار الاقتصادي، والتجارة والاستثمار، والهجرة والتنقل، والأمن، إضافة إلى قضايا السكان وتنمية رأس المال البشري.
وأشار مجلس الاتحاد الأوروبي إلى أن اعتماد حزمة الدعم الجديدة يعكس تنامي التعاون الأمني والدفاعي بين بروكسل والقاهرة، لا سيما بعد انعقاد أول حوار أمني ودفاعي بين الاتحاد الأوروبي ومصر في العاصمة المصرية القاهرة بتاريخ 31 مارس/آذار 2026.





